الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ قرأ الحجازيّون وأبو عمر بتخفيف الزاي ورفع الحاء والنون يعنون جبرئيل ( عليه السلام ) بالقرآن، وقرأ الآخرون بتشديد الزاي وفتح الحاء والنون أي نزّل الله جبرئيل ( عليه السلام )، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم لقوله ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ﴾ وهو مصدر نزّل، على قلبك يا محمد حتى وعيته. ﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ *﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى