الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩٢:ثم قال :﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾[ ١٩٢ ]، يعني(١) وإن الذكر، قالها(٢) : تعود على الذكر من قوله :﴿من ذكر من الرحمن محدث﴾ وقال قتادة(٣) : تعود(٤) على القرآن. والمعنى واحد، أي : إن(٥) القرآن لتنزيل الله(٦) على جبريل : نزل(٧) به جبريل عليه السلام.
١ "يعني" سقطت من ز..
٢ ز: والهاء..
٣ انظر: ابن جرير١٩/١١١، والقرطبي١٣/١٣٨، وابن كثير٥/٢٠٥، ومجمع البيان١٩..
٤ ز: يعود..
٥ ز: وأن..
٦ اسم الجلالة ساقط من ز..
٧ من "نزل.... وسلم" سقط من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى