فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿نَزَلَ﴾ قرئ مخففا ومشددا ﴿بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ هو جبريل، كما في قوله قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك وبه قال قتادة وابن عباس ؛ وعنه مرفوعا قال : الروح الأمين جبريل، رأيت له ستمائة جناح من لؤلؤ قد نشرها فيها مثل ريش الطواويس ! ! أخرجه أبو الشيخ، وسماه روحا لأنه خلق من الروح، وسماه أمينا لأنه مؤتمن على وحيه لأنبيائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى