الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿بِلِسَانٍ﴾ : يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب المُنْذِرين أي : ليكونَ من الذين أَنْذَرُوا بهذا اللسانِ العربيِّ وهم : هودٌ وصالحٌ وشعيبٌ وإسماعيلُ ومحمدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم. ويجوز أن يتعلَّقَ ب " نَزَلَ " أي : نَزَلَ باللسانِ العربيِ لتنذرَ به ؛ لأنه لو نَزَلَ بالأعجمي لقالوا : لِمَ نَزَل علينا ما لا نفهمُه ؟ وجَوَّز أبو البقاء أن يكون بدلاً من " به " بإعادةِ العاملِ قال :" أي : نَزَلَ بلسانٍ عربيّ أي : برسالة أو لغة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى