التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ متعلق بقوله - تعالى - ﴿نَزَلَ﴾. أى : نزل هذا القرآن باللسان العربى ليكون أوضح فى البلاغ والبيان لقومك لأننا لو نزلناه بلسان أعجمى أو بلغة أعجمية لتعللوا بعدم فهمه وقلة إدراكهم لمعناه.
وبذلك نرى أن الله - تعالى - قد بين لنا مصدر القرآن، والنازل به، والنازل عليه، وكيفية النزول، وحكمة الإنزال، واللغة التى نزل بها، وكل ذلك أدلة من القرآن ذاته على أنه من عند الله - تعالى - وأنه من كلامه الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وبذلك نرى أن الله - تعالى - قد بين لنا مصدر القرآن، والنازل به، والنازل عليه، وكيفية النزول، وحكمة الإنزال، واللغة التى نزل بها، وكل ذلك أدلة من القرآن ذاته على أنه من عند الله - تعالى - وأنه من كلامه الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.