الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ﴿بلسان عربي مبين﴾[ ١٩٥ ]، أي : تنذر به قومك بلسانهم العربي الظاهر(١) لهم، لئلا(٢) يقولوا : إنه نزل بغير لساننا، فلا نفهمه، وهذا(٣) تقريع من الله، وإظهار الحجة عليهم، إذ أعرضوا عنه بغير عذر(٤) يعتذرون(٥) به(٦). ١ ع ز: الطاهر..٢ ز: كيلا..٣ ز: فهذا..٤ ز: حجة..٥ ز: يعتردرون..٦ ز: بها..