فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ أي : لتكون من المنذرين الذين أنذروا بهذا اللسان، وهم هود وشعيب وصالح وإسماعيل عليهم الصلاة والسلام، أو متعلق ب ( نزل ) أي أنزله بلسان عربي لتنذر به.
وقال أبو البقاء : بلسان عربي، أي برسالة أو لغة. وقال أبو السعود باللغة العربية، وإنما جعل الله سبحانه القرآن عربيا بلسان الرسول العربي، لئلا يقول مشركو العرب لو نزل بالأعجمي : لسنا نفهم ما تقوله بغير لساننا، فقطع بذلك حجتهم، وأزاح عليتهم ودفع معذرتهم. قال ابن عباس : أي بلسان قريش، ولو كان غير عربي ما فهموه، وعن بريدة قال بلسان جرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى