بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُ لَفِى زُبُرِ الأولين﴾ يعني : أمر محمد ﷺ ونعته وصفته في كتب الأولين، كما قال :﴿الذين يَتَّبِعُونَ الرسول النبى الأمى الذى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى التوراة والإنجيل يَأْمُرُهُم بالمعروف وينهاهم عَنِ المنكر وَيُحِلُّ لَهُمُ الطيبات وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخبائث وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ والاغلال التى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فالذين ءَامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ واتبعوا النور الذى أُنزِلَ مَعَهُ أولئك هُمُ المفلحون﴾ [الأعراف: ١٥٧] والزبر الكتب، واحدها زبور، مثل رسل ورسول، ويقال : إنه يعني : القرآن لفي زبر الأولين، يعني : بعضه كان في كتب الأولين، ويقال : نعت القرآن، وخبره كان في كتب الأولين