المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، أي في كتبهم يريد القرآن أنه مذكور في الكتب المنزلة القديمة منبه عليه مشار إليه(١)، وقرأ الجمهور «زبُر » بضم الباء، وقرأ الأعمش بسكونها(٢)
١ وقيل: إن معانيه فيها، وبهذا يحتج لأبي حنيفة في جواز القراءة بالفارسية في الصلاة، على أن القرآن قرآن إذا ترجم لغير العربية حيث قيل: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾ لكون معانيه فيها..
٢ السكون للتخفيف والأصل الضم..
٢ السكون للتخفيف والأصل الضم..