الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾[ ١٩٦ ]، أي : وإن هذا القرآن لفي كتب الأولين. فهذا لفظ عام ومعناه الخصوص، معناه : إن هذا القرآن لفي بعض كتب الأولين، أي(١) ذكره، وخبره في بعض ما أنزل(٢) على الأنبياء من الكتب.
وقد قيل(٣) : معناه : وإن الإنذار بمن أهلك لفي كتب الأولين(٤).
وقد قيل(٣) : معناه : وإن الإنذار بمن أهلك لفي كتب الأولين(٤).
١ "أي: ذكره وخبره" سقط من ز..
٢ بعده في ز: الله..
٣ ز: وقيل..
٤ انظر: القرطبي ١٣/١٣٨، وابن كثير ٥/٢٠٦، ومجمع البيان ١٩/١٨٤..
٢ بعده في ز: الله..
٣ ز: وقيل..
٤ انظر: القرطبي ١٣/١٣٨، وابن كثير ٥/٢٠٦، ومجمع البيان ١٩/١٨٤..