تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ١٩٦ ] وقوله تعالى :﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾ قال بعض أهل التأويل :﴿وإنه﴾ أي بعث محمد ووصفه كان في كتب الأولين. وجائز أن يكون قوله :﴿وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين﴾ [النمل: ٧٧] : هذا(١) القرآن كان ذكره في كتب الأولين، أنه ينزل على رسول الله ﷺ محمد، لا أنه(٢)عينه، كان فيها [ أو أن بعضه، كان ] (٣) في زبر الأولين، لا الكل، والله أعلم.
١ - في الأصل وم: هذه..
٢ - في الأصل وم: أن..
٣ - في الأصل: وإن كان بعضه، في م: أو إن كان بعضه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى