مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءايَةً﴾ ﴿ولم تكن لهم آيةٌ﴾ شامي، جعلت آية اسم «كان » وخبره ﴿أَن يَعْلَمَهُ﴾ أي القرآن لوجود ذكره في التوراة. وقيل : في ﴿تكن﴾ ضمير القصة و ﴿آية﴾ خبر مقدم والمبتدأ ﴿أن يعلمه﴾ والجملة خبر «كان ». وقيل :«كان » تامة والفاعل ﴿آية﴾ و ﴿أن يعلمه﴾ بدل منها أو خبر مبتدأ محذوف أي أولم تحصل لهم آية. وغيره ﴿يكن﴾ بالتذكير و ﴿آية﴾ بالنصب على أنها خبره و ﴿أن يعلمه﴾ هو الاسم وتقديره : أولم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل ﴿عُلماءُ بَنِى إسراءيل﴾ كعبد الله بن سلام وغيره قال الله تعالى :﴿وَإِذَا يتلى عَلَيْهِمْ قَالُواْ ءامَنَّا بِهِ إِنَّهُ الحق مِن رَّبّنَا إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ [القصص: ٥٣] وخط في المصحف علماؤا بواو قبل الألف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى