جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾ على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي : أليس علم علمائهم بأنه من الله دليلا دالا على صحته، والمراد العدول(١) منهم كعبد الله بن سلام وسلمان، وقرئ تكن بالتاء مع رفع آية فآية اسم كان، ولهم خبره ( وأن يعلمه ) إلخ بدل من الاسم، أو اسم كان ضمير القصة ( وأن يعلمه ) إلخ مبتدأ أو آية خبره، والجملة خبر كان
١ فكأن قريش في كثير من الأمور النقلية ترجع إلى علماء اليهود يسألونهم قائلين: (إنهم ؟أصحاب الكتب الإلهية، وقد تهود وتنصر كثير من العرب، وعن ابن عباس: إن أهل مكة بعثوا إلى أحبار يثرب يسألونهم عن النبي، فقالوا: هذا زمانه ووصفوا نعته، ذكره الثعلبي /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى