فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿آية﴾علامة على صدقه.
﴿بني إسرائيل﴾ أبناء إسرائيل، وهو يعقوب عليه السلام.
﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾ ؟ ! أو لم يكن لهم علامة على صدق القرآن ومن أنزل عليه أن شهد العلماء بالتوراة والإنجيل- وهم من ذرية إسرائيل يعقوب عليه السلام- شهدوا للقرآن بالصدق، ولمن أوحي إليه بالرسالة، ومن هؤلاء العلماء : عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي وأمثاله يلحقون به.
[ قال ابن عباس : بعث أهل مكة إلى اليهود- وهم بالمدينة- يسألونهم عن محمد عليه السلام، فقالوا : إن هذا لزمانه، وإنا لنجد في التوراة نعته وصفته، فيرجع لفظ العلماء إلى كل من كان له علم بكتبهم، أسلم أو لم يسلم- على هذا القول- وإنما صارت شهادة أهل الكتاب حجة على المشركين، لأنهم كانوا يرجعون في أشياء من أمور الدين إلى أهل الكتاب، لأنهم مظنون بهم علم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى