فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَيَأْتِيَهُم﴾ أي العذاب ﴿بَغْتَةً﴾ أي فجأة والفاء للترتيب الرتبي دون الزماني كما في الكشاف والمعنى حتى يروا العذاب فما هو أشد من رؤيته، وهو لحوقه بهم مفاجأة، فما هو أشد منه وهو سؤالهم الإنظار مع القطع بامتناعه كما يأتي ﴿وَهُمْ﴾ أي والحال أنهم ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ بإتيانه وقرأ الحسن فتأتيهم بالفوقية أي الساعة، وإن لم يتقدم لها ذكر لكنه قد دل العذاب عليها فيرونه.