أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ عندما قالوا للرسول ﴿لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء﴾ أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين ؟.

الهداية

من الهداية :


- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى