تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠٥:[ الآيات ٢٠٥-٢٠٧ ] [ وجواب هذين ](١)، والله أعلم، قوله(٢) تعالى :﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾ ﴿ثم جاءهم ما كانوا يوعدون﴾ ﴿وما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ يقول : ما يغني تأخير العذاب عنهم وإمهالهم عن وقت، يمنعون من عذاب الله من شيء ؟ [ أي ](٣) لا ينفعهم ذلك.
ويحتمل(٤) أن يكونوا سألوا العذاب في الظاهر، واستمهلوه في الحقيقة، فخرج قوله :﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾ الآيات(٥) جوابا لاستمهالهم، ويحتمل(٦) أن يكون : بعضهم استعجل العذاب، واستمهل غيرهم، فخرج هذا جواب من استمهل.
ويحتمل(٤) أن يكونوا سألوا العذاب في الظاهر، واستمهلوه في الحقيقة، فخرج قوله :﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾ الآيات(٥) جوابا لاستمهالهم، ويحتمل(٦) أن يكون : بعضهم استعجل العذاب، واستمهل غيرهم، فخرج هذا جواب من استمهل.
١ - من م، في الأصل: جواب..
٢ - في الأصل وم: وقوله. في م: وجواب هذان..
٣ - ساقطة من الأصل وم..
٤ - في الأصل وم: أو..
٥ - في الأصل وم: أو..
٦ - في الأصل وم: أو..
٢ - في الأصل وم: وقوله. في م: وجواب هذان..
٣ - ساقطة من الأصل وم..
٤ - في الأصل وم: أو..
٥ - في الأصل وم: أو..
٦ - في الأصل وم: أو..