كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾؛ قالَ مقاتلُ: (قَالَتْ قُرَيْشُ: إنَّمَا يَجِيْءُ بالْقُرْآنِ الشَّيَاطِيْنُ، فَتُلْقِيهِ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَاطِينُ﴾ أي بالقُرْآنِ ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أن يَنْزِلُوا بهِ ﴿وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ أي لا يقدِرُون على ذلكَ.
﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾؛ أي أنَّهم عن استماعِ القُرْآنِ لَمَحجُوبونَ؛ لأنَّهم يُرجَمون بالنُّجوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى