فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم لما قرر الله سبحانه حقية القرآن، وأنه منزل من عنده أمر نبيه ﷺ بدعاء الله وحده فقال :
﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ إن فعلت ذلك الذي دعوك إليه، وخطاب النبي ﷺ بهذا مع كونه منزها عنه معصوما منه، لحث العباد على التوحيد، ونهيهم عن شوائب الشرك، وكأنه قال : أنت أكرم الخلق عليّ وأعزهم عندي، ولو اتخذت معي إلها لعذبتك، فكيف بغيرك من العباد ؟ قال في حاشية الجمل : الخطاب له والمقصود غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى