لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلا تدع مع الله إلهاً آخر فتكون من المعذبين﴾ الخطاب للنبي ﷺ والمراد به غيره لأنه معصوم من ذلك.
قال ابن عباس : يحذر بهم غيره يقول أنت أكرم الخلق علي، ولو اتخذت إلهاً غيري لعذبتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى