كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾؛ أي أكْرِمْ مَنِ اتَّبعَكَ من المؤمنينَ وألِنْ لَهم القولَ، وأظْهِرْ لَهم الْمَحبَّةَ والكرامةَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾؛ أي إنْ عصاكَ الأقربونَ مِن عشيرتِكَ؛ فقُلْ: إنِّي بريءٌ مِمَّا تعملونَ من الكُفْرِ وعبادةِ غير اللهِ.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾؛ أي فوِّضْ أمرَكَ إليه، وَثِقْ به فإنه العَزِيْزُ فِي نعمتهِ، الرَّحِيْمُ بهم حين لَم يُعَجِّلْ لَهم العقوبةَ.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾؛ أي فوِّضْ أمرَكَ إليه، وَثِقْ به فإنه العَزِيْزُ فِي نعمتهِ، الرَّحِيْمُ بهم حين لَم يُعَجِّلْ لَهم العقوبةَ.