نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أفهم ذلك أن هذا الحكم عام في جميع أحوالهم، فصل بقوله :﴿فإن عصوك﴾ أي هم فغيرهم من باب الأولى ﴿فقل﴾ أي تاركاً لما كنت تعاملهم به حال الإيمان من اللين :﴿إني بريء﴾ أي منفصل غاية الانفصال ﴿مما تعملون﴾ أي من العصيان الذي أنذر منه القرآن، وخص المؤمنين إعلاء لمقامهم، بالزيادة في إكرامهم، ليؤذن ذلك المزلزل بالعلم بحاله فيحثه ذلك على اللحاق بهم.