السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
واختلف في الواو في قوله تعالى :﴿فإن عصوك﴾ على أوجه : أحدها : أنها ضمير الكفار، أي : فإن عصاك الكفار في أمرك لهم بالتوحيد، الثاني : أنها ضمير العشيرة، وهذا أقرب كما جرى عليه السلف والجلال المحلي، الثالث : أنها ضمير المؤمنين أي : فإن عصاك المؤمنون في فروع الإسلام وبعض الأحكام بعد تصديقك والإيمان برسالتك، وهذا كما قال ابن عادل : في غاية البعد ﴿فقل﴾ أي : تاركاً لما كنت تعاملهم من اللين ﴿إني بريء﴾ أي : منفصل غاية الانفصال ﴿مما تعملون﴾ أي : من العصيان الذي أنذر منه القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى