التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - لنبيه كيف يعامل العصاة فقال :﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بريء مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
قال الآلوسى : الظاهر أن الضمير المرفوع فى ﴿عَصَوْكَ﴾ عائد على من أمر ﷺ بإنذارهم، وهم العشيرة. أى : فإن عصوك ولم يتبعوك بعد إنذارهم، فقل إنى برئ من عملكم، أو من دعائكم مع الله إلها آخر. وجوز أن يكون عائدا على الكفار المفهوم من السياق.
وقيل : هو عائد على من اتبع من المؤمنين. أى : فإن عصوك يا محمد فى الأحكام وفروع الإسلام، بعد تصديقك والإيمان بك وتواضعك لهم، فقل إنى برئ مما تعملون من المعاصى...
وكان هذا فى مكة، قبل أن يؤمر ﷺ بقتال المشركين.
قال الآلوسى : الظاهر أن الضمير المرفوع فى ﴿عَصَوْكَ﴾ عائد على من أمر ﷺ بإنذارهم، وهم العشيرة. أى : فإن عصوك ولم يتبعوك بعد إنذارهم، فقل إنى برئ من عملكم، أو من دعائكم مع الله إلها آخر. وجوز أن يكون عائدا على الكفار المفهوم من السياق.
وقيل : هو عائد على من اتبع من المؤمنين. أى : فإن عصوك يا محمد فى الأحكام وفروع الإسلام، بعد تصديقك والإيمان بك وتواضعك لهم، فقل إنى برئ مما تعملون من المعاصى...
وكان هذا فى مكة، قبل أن يؤمر ﷺ بقتال المشركين.