نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أعلمت هذه الآية بمنابذة من عصى كائناً من كان ولو كان ممن ظهر منه الرسوخ في الإيمان، لما يرى منه من عظيم الإذعان، أتبعه قوله :﴿وتوكل﴾ أي في عصمتك ونجاتك والإقبال بالمنذرين إلى الطاعة، وقراءة أهل المدينة والشام بالفاء السببية أدل على ذلك ﴿على العزيز﴾ أي القادر على الدفع عنكم والانتقام منهم ﴿الرحيم﴾ أي المرجو لإكرام الجميع برفع المخالفة والشحناء، والإسعاد بالاستعمال فيما يرضيه ؛

تفسير هذه الآية من كتب أخرى