مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَتَوكَّلْ عَلَى العزيز الرحيم﴾ على الذي قهر أعداءك بعزته وينصرك عليهم برحمته يكفك شر من يعصيك منهم ومن غيرهم، والتوكل : تفويض الرجل أمره إلى من يملك أمره ويقدر على نفعه وضره، وقالوا : المتوكل من إذا دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية لله. وقال الجنيد رضي الله عنه التوكل أن تقبل بالكلية على ربك وتعرض بالكلية عما دونه فإن حاجتك إليه في الدارين. ﴿فتوكل﴾ مدني وشامي عطف على ﴿فقل﴾ أو ﴿فلا تدع﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى