زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( ٢١٧ ) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ( ٢١٨ ) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( ٢١٩ ) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( ٢٢٠ )﴾.
التوكل هو تفويض الأمر لله تعالى بعد أخذ الأسباب، فلا يظن أن الأسباب وحدها كافية، بل إنه لا بد من الاعتماد على الله تعالى بعد الأخذ في الأسباب، والعناية بها، والتوكل هو على الله العزيز القوي الذي لا يغلب، الرحيم بعباده في شدتهم والذي يجيب مطالبهم العادلة بفضل رحمته سبحانه، وقد وصف الله تعالى بثلاث صفات، تبين أن الاعتماد عليه هو اعتماد على المحيط بكل شيء علما، فوصفه بثلاث صفات تفيد كمال العلم والعزة، وكمال السلطان والقهر.
التوكل هو تفويض الأمر لله تعالى بعد أخذ الأسباب، فلا يظن أن الأسباب وحدها كافية، بل إنه لا بد من الاعتماد على الله تعالى بعد الأخذ في الأسباب، والعناية بها، والتوكل هو على الله العزيز القوي الذي لا يغلب، الرحيم بعباده في شدتهم والذي يجيب مطالبهم العادلة بفضل رحمته سبحانه، وقد وصف الله تعالى بثلاث صفات، تبين أن الاعتماد عليه هو اعتماد على المحيط بكل شيء علما، فوصفه بثلاث صفات تفيد كمال العلم والعزة، وكمال السلطان والقهر.