فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وتوكل على العزيز الرحيم﴾ واتخذ الله تعالى وكيلا، فوض أمرك إليه، مع معاطاة الأسباب، فهو سبحانه يغلب ويخذل من يناوئك منهم ومن غيرهم، وهو- دون سواه- ينصرك والمؤمنين برحمته، قالوا في معنى التوكل : المتوكل من إن دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية لله تعالى، ولو وقع في محنة واستعان في دفعها ببعض المخلوقين لم يخرج من حد المتوكلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى