التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ أي فوض أمرك إلى الله، فإنه القوي ذو الجبروت الذي لا يغلبه غالب، وهو الرحيم بعباده المؤمنين الطائعين المتوكلين عليه، فلا يدعهم ولا يخذلهم. وهو سبحانه ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ( ٢١٨ ) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى