التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أمره - سبحانه - بالتوكل عليه وحده فقال :﴿وَتَوكَّلْ عَلَى العزيز الرحيم﴾ أى : اخفض جناحك لأتباعك المؤمنين، وقل لمن عصاك بعد إنذاره إنى برئ من أعمالكم، واجعل توكلك واعتمادك على ربك وحده، فهو - سبحانه - صاحب العزة والغلبة، والقهر، وصاحب الرحمة التى وسعت كل شىء.