البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم أمره تعالى بالتوكل.
وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، وشيبة : فتوكل بالفاء، وباقي السبعة : بالواو.
وناسب الوصف بالعزيز، وهو الذي لا يغالب، وبالرحيم، وهو الذي يرحمك.
وهاتان الصفتان هما اللتان جاءتا في أواخر قصص هذه السورة.
فالتوكل على من هو بهذين الوصفين كافية شر من بعضه من هؤلاء وغيرهم، فهو يقهر أعداءك بعزته، وينصرك عليهم برحمته.
والتوكل هو تفويض الأمر إلى من يملك الأمر ويقدر عليه.
وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، وشيبة : فتوكل بالفاء، وباقي السبعة : بالواو.
وناسب الوصف بالعزيز، وهو الذي لا يغالب، وبالرحيم، وهو الذي يرحمك.
وهاتان الصفتان هما اللتان جاءتا في أواخر قصص هذه السورة.
فالتوكل على من هو بهذين الوصفين كافية شر من بعضه من هؤلاء وغيرهم، فهو يقهر أعداءك بعزته، وينصرك عليهم برحمته.
والتوكل هو تفويض الأمر إلى من يملك الأمر ويقدر عليه.