تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٢١٧ ] وقوله(١) تعالى :﴿وتوكل على العزيز الرحيم﴾ ولا تخف مخالفتهم إياك في ما تدعوهم(٢). أو أمره أن يكل نفسه إليه، ويفوض جميع أموره [ إليه ](٣) في كل وقت، فقال :﴿وتوكل على العزيز الرحيم﴾ ﴿العزيز﴾ المنتقم بأوليائه أو الشديد بأعدائه ﴿الرحيم﴾ بأوليائه. أو ذكر العزيز لأنه به يعز من يعز، وهو يرحم من يرحم، ومن لم يعزه هو فلا(٤) يكون عزيزا، ومن لم يرحمه هو [ فلا ينفعه ](٥) ترحم غيره. والعزيز هو الذي لا يعجزه شيء.
١ - في الأصل وم: فقال..
٢ - في الأصل وم: تدعونهم..
٣ - ساقطة من الأصل وم..
٤ - في الأصل وم: لا..
٥ - في الأصل وم: ولا ينفع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى