تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١٧:٤-﴿وتوكل على العزيز الرحيم * الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين﴾أي وفوّض جميع أمورك إلى القادر على دفع الضر عنك، والانتقام من أعدائك الذين يريدون السوء بك، الرحيم بك إذ نصرك عليهم برحمته وهو الذي يراك حين تقوم للصلاة بالناس، ويرى تغيرك من حال كالجلوس إلى حال كالقيام فيما بين المصلين إذا كنت لهم إماما، وفي الخبر :" اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".
وعبر عن المصلين بالساجدين، لأن العبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد. ثم أكد ما سلف بقوله :﴿إنه هو السميع العليم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى