زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
والصفة الثانية أنه يعلم تقلب النبي صلى الله عليه وسلم، ولذا قال :﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ أي خرورك ساجدا لرب العالمين متقلبا من القيام إلى السجود، أي أنه يعلم أحوالك في صلاتك، فهو سبحانه وتعالى يعلمك في كل أحوالك، من وقت قيامك إلى سجودك في صلاتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى