التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهو - سبحانه - الذى يرى ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين﴾ أى : يراك وأنت تصلى مع المصلين، فتؤمهم وتنتقل بهم من ركن إلى ركن، ومن سنة إلى سنة حال صلاتك، والتعبير بقوله ﴿تَقَلُّبَكَ﴾ يشعر بحرصه ﷺ على تعهد أصحابه، وعلى تنظيم صفوفهم فى الصلاة، وعلى غير ذلك مما هم فى حاجة إليه من إرشاد وتعليم.
وعبر عن المصلين بالساجدين، لأن العبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد، فهذا التعبير من باب التشريف والتكريم لهم
وعبر عن المصلين بالساجدين، لأن العبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد، فهذا التعبير من باب التشريف والتكريم لهم