بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَتَقَلُّبَكَ فِى الساجدين﴾ أي : وحين تصلي في الجماعة. وقال عكرمة : وتقلبك في الساجدين قال في حال القيام والركوع والسجود يعني : يرى قيامك وركوعك وسجودك، ويراك مع المصلين ويقال : الذي يراك حين تقوم من مقامك للصلاة بالليل، ويقال : حين تقوم وتدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله، ويقال وتقلبك في الساجدين يعني : تقلبك في أصلاب الآباء، وأرحام الأمهات من آدم إلى نوح، وإلى إبراهيم، وإلى من بعده صلوات الله عليهم.