زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾ أي : ونرى تقلبك ﴿في السَّاجِدِينَ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : وتقلبك في أصلاب الأنبياء حتى أخرجك، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والثاني : وتقلبك في الركوع والسجود والقيام مع المصلين في الجماعة ؛ والمعنى : يراك وحدك ويراك في الجماعة، وهذا قول الأكثرين منهم قتادة.
والثالث : وتصرفك في ذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين، قاله الحسن.
أحدها : وتقلبك في أصلاب الأنبياء حتى أخرجك، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والثاني : وتقلبك في الركوع والسجود والقيام مع المصلين في الجماعة ؛ والمعنى : يراك وحدك ويراك في الجماعة، وهذا قول الأكثرين منهم قتادة.
والثالث : وتصرفك في ذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين، قاله الحسن.