محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ أي المصلين. أي تصرفك فيما بينهم بالقيام والركوع والسجود، إذا أممتهم. يعني : يراك وحدك ويراك في الجمع. والتوصيف بذلك للتذكير بالعناية بالصلاة ليلا وجمعا وفرادى. أو معنى الآية : لا يخفى عليه حالك، كلما قمت وتقلبت مع الساجدين، في كفاية أمور الدين. أو هي كناية عن رعايته صلوات الله عليه، والعناية به. كقوله تعالى (١) :﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾.
١ (٥٢ الطور ٤٨)..