المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿في الساجدين﴾ قيل يريد أهل الصلاة أي صلاتك مع المصلين، قاله ابن عباس وعكرمة. وغيرهما، وقال أيضاً مجاهد يريد تقلبك أي تقليبك عينك وأبصارك الساجدين حين تراهم من وراء ظهرك(١).
قال القاضي أبو محمد : وهذا معنى أجنبي هنا، وقال ابن عباس أيضاً وقتادة أراد تقلبك في المؤمنين فعبر عنهم ب ﴿الساجدين﴾، وقال ابن جبير أراد الأنبياء أي تقلبك كما تقلب غيرك من الأنبياء(٢).
قال القاضي أبو محمد : وهذا معنى أجنبي هنا، وقال ابن عباس أيضاً وقتادة أراد تقلبك في المؤمنين فعبر عنهم ب ﴿الساجدين﴾، وقال ابن جبير أراد الأنبياء أي تقلبك كما تقلب غيرك من الأنبياء(٢).