زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩)
أي خرورك ساجدا لرب العالمين متقلبا من القيام إلى السجود، أي أنه يعلم أحوالك في صلاتك، فهو سبحانه ونعالى يعلمك في كل أحوالك، من وقت قيامك إلى سجودك في صلاتك.
الثالثة -

تفسير هذه الآية من كتب أخرى