النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبياً، قاله ابن عباس.
الثاني : يرى تقلبك في صلاتك وركوعك وسجودك، حكاه ابن جرير.
الثالث : أنك ترى تقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى بعينك من قدامك، قاله مجاهد.
الرابع : معناه وتصرفك في الناس، قاله الحسن لتقلبه في أحواله وفي أفعاله.
الخامس : تقلب ذكرك وصفتك على ألسنة الأنبياء من قبلك.
السادس : أن معنى قوله ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ إذا صليت منفردا. ً ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ إذا صليت في الجماعة، قاله قتادة.
ويحتمل سابعاً : الذي يراك حين تقوم لجهاد المشركين، ﴿وَتَقَلُّبَكَ في السَّاجِدِينَ﴾ فيما تريد به المسلمين وتشرعه من أحكام الدين.
أحدها : من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبياً، قاله ابن عباس.
الثاني : يرى تقلبك في صلاتك وركوعك وسجودك، حكاه ابن جرير.
الثالث : أنك ترى تقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى بعينك من قدامك، قاله مجاهد.
الرابع : معناه وتصرفك في الناس، قاله الحسن لتقلبه في أحواله وفي أفعاله.
الخامس : تقلب ذكرك وصفتك على ألسنة الأنبياء من قبلك.
السادس : أن معنى قوله ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ إذا صليت منفردا. ً ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ إذا صليت في الجماعة، قاله قتادة.
ويحتمل سابعاً : الذي يراك حين تقوم لجهاد المشركين، ﴿وَتَقَلُّبَكَ في السَّاجِدِينَ﴾ فيما تريد به المسلمين وتشرعه من أحكام الدين.