الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إنه هو السميع العليم﴾
قال ابن كثير : قوله ﴿إنه هو السميع العليم﴾ أي : السميع لأقوال عباده، العليم بحركاتهم و سكناتهم، كما قال تعالى ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن. ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه﴾.
قال ابن كثير : قوله ﴿إنه هو السميع العليم﴾ أي : السميع لأقوال عباده، العليم بحركاتهم و سكناتهم، كما قال تعالى ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن. ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه﴾.