الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١٩:والمراد بالساجدين : المصلون. وقيل : معناه يراك حين تقوم للصلاة بالناس جماعة. وتقلبه في الساجدين : تصرفه فيما بينهم بقيامه وركوعه وسجوده وقعوده إذا أمّهم. وعن مقاتل : أنه سأل أبا حنيفة رحمه الله، هل تجد الصلاة في الجماعة في القرآن ؟ فقال : لا يحضرني، فتلا له هذه الآية.
ويحتمل أنه : لا يخفى عليه حالك كلما قمت وتقلبت مع الساجدين في كفاية أمور الدين ﴿إِنَّهُ هُوَ السميع﴾ لما تقوله :﴿العليم﴾ بما تنويه وتعمله. وقيل : هو تقلب بصره فيمن يصلي خلفه، من قوله ﷺ :" أتَموا الركوعَ والسجودَ، فواللَّهِ إني لأَراكُم منْ خلفِ ظهرِي إذا ركعتُم وسجدْتُم "، وقرىء :«ويقلبك ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى