مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إنه هو السميع﴾ أي لما تقوله ﴿العليم﴾ أي بما تنويه وتعمله، وهذا يدل على أن كونه سميعا أمر مغاير لعلمه بالمسموعات وإلا لكان لفظ العليم مفيدا فائدته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى