أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أفاك أثيم﴾ : أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكاً أثيم غارق في الآثام.
المعنى :
أجاب عن السؤال قائلاً ﴿تنزل على كل أفاك﴾ كذا يقلب الكذب قلباً فيقول في الظالم عادل، وفي الخبيث طيب، وفي الفاسد صالح، ﴿أثيم﴾ أي كثير الآثام إذ لم يترك جريمة إلا يقارفها ولا سيئة إلا يجترحها حتى يغرق في الإِثم فهذا الذي تتحد معه الشياطين وتلقي إليه بما تسمعه من السماء لكونه مثلها في ظلمة النفس وخبث الروح، وأما محمد ﷺ فهو أبعد الناس عن الكذب والإِثم فلم يجرب عليه كذب قط ولم يعرف منه ذنب أبداً فكيف ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾.
الهداية
من الهداية :
- إبطال أن الرسول ﷺ كاهن وشاعر.
- بيان أن الشياطين تتحد مع ذوي الأرواح الخبيثة بالإِفك والآثام.