معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم تر أنهم في كل واد﴾ من أودية الكلام، ﴿يهيمون﴾ جائرون وعن طريق الحق جائرون، والهائم : الذاهب على وجهه لا مقصد له. قال ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية : في كل لغو يخوضون. وقال مجاهد : في كل فن يفتنون. وقال قتادة : يمدحون بالباطل ويستمعون ويهجون بالباطل، فالوادي مثل لفنون الكلام، كما يقال : أنا في واد وأنت في واد. وقيل :﴿في كل واد يهيمون﴾ أي : على كل حرف من حروف الهجاء يصوغون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى