مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلّ وَادٍ﴾ من الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾ خبر «أن » أي في كل فن من الكذب يتحدثون أو في كل لغو وباطل يخوضون، والهائم الذاهب على وجهه لا مقصد له وهو تمثيل لذهابهم في كل شعب من القول واعتسافهم حتى يفضلوا أجبن الناس على عنترة وأبخلهم على حاتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى