التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ ﴿يَهِيمُونَ﴾، أي يخرجون على وجوههم لا يدرون أين يتوجهون(١) والمراد بهم هنا الخائضون في وجوه اللغو والباطل.
قال الرازي في ذلك : المراد منه الطرق المختلفة ؛ لأنهم قد يمدحون الشيء بعد أن ذموه وبالعكس، وقد يعظمونه بعد أن استحقروه بالعكس، وذلك يدل على أنهم لا يطلبون بشعرهم الحق لا الصدق.
١ المصباح المنير جـ ٢ ص ٣١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى