البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
هام : ذهب على وجهه، قاله الكسائي.
وقال أبو عبيدة : حاد عن القصد.
﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ : تمثيل لذهابهم في كل شعب من القول، واعتسافهم وقلة مبالاتهم بالغلو في المنطق، ومجاوزة حد القصد فيه، حتى يفضلوا أجبن الناس على عنترة، وأشحهم علي حاتم، ويبهتوا البريء، ويفسقوا التقي.
وقال ابن عباس : هو تقبيحهم الحسن، وتحسينهم القبيح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى