الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾[ ٢٢٥ ].
هذا مثل ومعناه : أنهم في كل فن من فنون القول الباطل يذهبون، يمدحون هذا بما ليس فيه، ويذمون(٢) هذا بما ليس فيه، فهم يذهبون كالهائم على وجهه، قال ابن عباس(٣) : معناه(٤) في كل لغو يخوضون.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: ويمدحون وهو تكرار..
٣ ابن جرير١٩/١٢٨، وابن كثير ٥/٢١٦، والدر١٩/٣٣٤..
٤ "معناه" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى